السيد محمد باقر الصدر
12
الأسس المنطقية للإستقراء ( تراث الشهيد الصدر ج 2 )
بضمّها أخطاءَ كثيرةً أخرى إلى تلك الأخطاء « 1 » . ونحن إذا ضممنا كثرةَ الأخطاء هذه إلى ما أشرنا إليه من المستوى العلمي الرفيع لهذا الكتاب ، والتفتنا أيضاً إلى أنّ كثيراً من الأخطاء لا يمكن تشخيصه إلّا بالفهم الدقيق للمعنى المراد بالعبارة ، فسنعرف بذلك مدى خطورة التحقيق في هذا الكتاب ، خصوصاً مع كثرة ما فيه من المعادلات الرياضيّة المبنيّة على لغة الرموز ، والتي تستغرق جهوداً مضاعفة في مجال الضبط والتحقيق . ولهذا قامت لجنة التحقيق التابعة للمؤتمر العالمي للإمام الشهيد الصدر قدس سره - بالإضافة إلى الجهود العامّة التي تبذلها في تحقيق جميع مؤلّفات هذا الإمام الشهيد رحمه الله - باهتمامٍ خاصٍّ بهذا الكتاب وعنايةٍ خاصّةٍ في تحقيقه . ونحن حين نضع حصيلة الجهود المكثّفة والعناية الخاصّة المبذولة في المجال المذكور ، بين يدي أرباب الفضيلة من قرّاء هذا الكتاب ، نسترعي انتباهَهم إلى ما نعتقد ضرورة التفاتهم إليه في هذا المجال : 1 - تمّت الاستفادة في مجال تحقيق هذا الكتاب - بقدر ما أمكن - من سماحة آية اللَّه السيّد كاظم الحسيني الحائري ( حفظه اللَّه ) الذي هو من أبرز تلامذة المؤلّف قدس سره ، وكان مشاركاً له في معاناة اكتشاف الأسس المنطقيّة للاستقراء ، كما صرّح به المؤلّف في إحدى رسائله الخطّية « 2 » ، وقد أتحفنا بتعليقاته
--> ( 1 ) من قبيل ما وقع في طبعة « دار التعارف » من سقط ثلاثة أسطر كاملة من نهاية صفحة 193 ، والانتقال الغريب الحاصل لسطرٍ كامل من بداية صفحة 239 إلى أوّل صفحة 149 ، وغير ذلك ( 2 ) شهيد الامّة وشاهدها 1 : 152 ، الوثيقة 18